جيهان عبدو
مرحبا بك اخي الزائر نحن ندعوك للانضمام الينا

وصف الحبيب المصطفى

اذهب الى الأسفل

default وصف الحبيب المصطفى

مُساهمة من طرف سفيرة الاسلام في الجمعة 03 ديسمبر 2010, 09:31

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصف الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام

صفة لونه:

عن أنس رضي اللهعنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أزهر اللون، ليس بالأدهم ولا بالأبيض الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).
صفة وجهه:
كان صلى الله عليهوسلم أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية التدوير، بل كان بينالاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان وجهه مثل الشمسوالقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا أوضأ ولا أضوأ منهوكان صلى الله عليه وسلم إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قالعنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).
صفة جبينه:
عن أبي هريرة رضيالله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسيل الجبين). الأسيل:هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان صلى الله عليهوسلم واسع الجبين أي ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هوما اكتنف الجبهة من يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين.وسعة الجبين محمودة عند كل ذي ذوق سليم. وقد صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كانرسول الله صلى الله عليه وسلم أجلى الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أوطلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنهالسراج المتوقد يتلألأ).
صفة حاجبيه:
كان حاجباه صلى الله عليه وسلم قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.

صفة عينيه:
كان صلى الله عليهوسلم مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق حمر رقاق وهيمن علاماته صلى الله عليه وسلم التي في الكتب السالفة. وكانت عيناهواسعتين جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين- ناصعتي البياض وكان صلى الله عليه وسلم أشكل العينين. قال القسطلاني فيالمواهب: الشكلة بضم الشين هي الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود.وقال الزرقاني: قال الحافظ العراقي: هي إحدى علامات نبوته صلى الله عليهوسلم، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه الراهب ميسرة فقال: في عينيهحمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح المواهب. وكان صلى الله عليهوسلم (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعنعائشة رضي الله عنها قالت: (كانت عيناه صلى الله عليه وسلم نجلاوانأدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج: شدة سواد الحدقة، ولايكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب الأشفار حتى تكاد تلتبسمن كثرتها). أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق.
صفة أنفه:
يحسبه من لميتأمله صلى الله عليه وسلم أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً، أقنى أيطويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من الأنف.
صفة خديه:
كان صلى الله عليهوسلم صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابنماجه وقال مقبل الوادي: هذا حديث صحيح.
صفة فمه وأسنانه:
قال هند بن أبيهالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلجالأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجمالكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة.وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم،ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهمختم فم. وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أيمتفرق الأسنان، بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين - الثناياجمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوقوثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرجمن بين ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكونمعنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثهالشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).
صفة ريقه:
لقد أعطى اللهسبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص كثيرة لريقه الشريف ومن ذلكأن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوةوبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف من مريض فبرىء منساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين عن سهل بن سعد رضي الله عنه قالSadقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر: لأعطين الراية غداً رجلاًيفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناسغدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلىالله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكيعينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلنيرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده أرمد فتفل رسول اللهصلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبرانيوأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي صلى اللهعليه وسلم يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهنقديدة، قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعةفلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى فيعجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه قد فقأتها له،فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه، فأخذها صلى اللهعليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى بإذن الله)فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى ورد عينقتادة بعد العمى).
صفة لحيته:
(كان رسول اللهصلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضيالله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابتالشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفلعنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)،أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشقوابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان فيعنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنسبن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كانالبياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية،بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى اللهعليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات).أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى اللهعليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
صفة رأسه:
كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.
صفة شعره:
كان صلى الله عليهوسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا جعداً كشعرالسودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسلهأحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضربمنكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردةفي هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان.قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه (أيبالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجةالوداع). وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولميكن في رأس النبي صلى الله عليه وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقدأخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبععشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعراتوكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن، أي أخفاهن، وكان يدهنبالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان النبي صلى اللهعليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتابيسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليهوسلم ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليسبالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنهالمتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضهبعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بينعينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعنعائشة رضي الله عنها قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى اللهعليه وسلم صدعت الفرق من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داودوابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصاريفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرقشعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره منالجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكانرسول الله صلى الله عليه وسلم يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقتإلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله صلى الله عليهوسلم يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذاترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه البخاري.
صفة عنقه ورقبته:
رقبته فيها طول،أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغفي تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (كان عنق رسول اللهصلى الله عليه وسلم إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي. وعنعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لاينسب إلى الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريقفضة يشوب ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب منعنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.
صفة منكبيه:
كان صلى الله عليهوسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هومجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلىالظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكنمنافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.
صفة خاتم النبوة:
وهو خاتم أسوداللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون، وفي رواية أنه كان أحمراً،وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا يوجد تدافع بين هذهالروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات، فيكون تارة أحمراًوتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم قدر بيضة الحمامة،وورد أنه كان على أعلى كتف النبي صلى الله عليه وسلم الأيسر. وقد عرفسلمان الفارسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الخاتم. فعن عبد الله بنسرجس قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت معه خبزاً ولحماً وقالثريداً. فقيل له: أستغفر لك النبي؟ قال: نعم ولك، ثم تلى هذه الآيةSadواستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19. قال: (ثم درت خلفه فنظرتإلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى عليه خيلان كأمثالالثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد رضي الله عنه: (قال لي رسول الله صلىالله عليه وسلم اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال:فأدخلت يدي في قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عنخاتم النبوة فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيحالإسناد) ووافقه الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد رضي الله عنه بهذافأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي.
صفة إبطيه:
كان صلى الله عليهوسلم أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن الإبط من جميعالناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك رضي الله عنه: (كانالنبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياضإبطيه). أخرجه البخاري. وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: (كان رسولالله صلى الله عليه وسلم إذا سجد جافى حتى يرى بياض إبطيه). أخرجه أحمدوقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.
صفة ذراعيه:
كان صلى الله عليه وسلم أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).
صفة كفيه:
كان صلى الله عليهوسلم رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها مع غايةضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس رضي الله عنه: (ما مسست ديباجة ولاحريرة ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم). وأما ما ورد في رواياتأخرى عن خشونة كفيه وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل في الجهاد أو مهنةأهله، فإن كفه الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعتإلى النعومة. وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (صليت مع رسول الله صلىالله عليه وسلم صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدانفجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما أنا فمسح خدي. قال: فوجدتليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة عطار). أخرجه مسلم.
صفة أصابعه:
قال هند بن أبيهالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل الأطراف (سائلالأطراف: يريد الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجمالكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغويفي شرح السنة والحافظ في الاصابة.
صفة صدره:
كان صلى الله عليهوسلم عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل، سواء البطنوالظهر. وكان صلى الله عليه وسلم أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن(أي لم يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.
صفة بطنه:
قالت أم معبد رضي الله عنها: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.
صفة سرته:
عن هند بن أبيهالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دقيق المسربة موصولما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك:حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.
صفة مفاصله وركبتيه:
كان صلى الله عليه وسلم ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته صلى الله عليه وسلم.
صفة ساقيه:
عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: (وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.
صفة قدميه:
قال هند بن أبيهالة رضي الله عنه: (كان النبي صلى الله عليه وسلم خمصان الأخمصين مسيحالقدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين:الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض منالقدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهما ملساوان ليس فيظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعني أنه لا ثبات للماء عليهاوسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواه الترمذي في الشمائلوالطبراني. وكان صلى الله عليه وسلم أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليهالسلام، وكانت قدماه الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كماهي آثارها في مقام سيدنا إبراهيم عليه السلام.
صفة عقبيه:
كان رسول صلى الله عليه وسلم منهوس العقبين أي لحمهما قليل.
صفة قامته و طوله:
عن أنس رضي اللهعنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم (أي مربوعالقامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد وردعند البيهقي وابن عساكر أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يماشي أحداً منالناس إلا طاله، ولربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسبإلى الربعة، وكان إذا جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان صلى الله عليهوسلم حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب الأعضاء.
صفة عرقه:
عن أنس رضي اللهعنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ(أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت عنبراً قط ولامسكاً أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم). أخرجه البخاري ومسلمواللفظ له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلمفقال (أي نام) عندنا، فعرق وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظالنبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرقنجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم، وفيه دليل أن الصحابة كانوايتبركون بآثار النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أقر الرسول صلى الله عليهوسلم أم سليم على ذلك. وكان صلى الله عليه وسلم إذا صافحه الرجل وجد ريحه(أي تبقى رائحة النبي صلى الله عليه وسلم على يد الرجل الذي صافحه)، وإذاوضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين الصبيان بريحه على رأسه.
ما جاء في اعتدال خلقه صلى الله عليه وسلم:
قال هند بن أبيهالة رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتدل الخلق، بادنمتماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني والترمذي في الشمائل والبغويفي شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: (كانرسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري ومسلم.
الرسول المبارك صلى الله عليه وسلم بوصفٍ شامل:
يروى أن الرسولصلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ومولاه ودليلهما، خرجوا من مكةومروا على خيمة امرأة عجوز تسمى (أم معبد)، كانت تجلس قرب الخيمة تسقيوتطعم، فسألوها لحماً وتمراً ليشتروا منها، فلم يجدوا عندها شيئاً. فنظررسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في جانب الخيمة، وكان قد نفد زادهموجاعوا. وسأل النبي صلى الله عليه وسلم أم معبد: ما هذه الشاة يا أم معبد؟قالت: شاة خلفها الجهد والضعف عن الغنم. فقال رسول الله صلى الله عليهوسلم: هل بها من لبن؟ قالت: بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلباً فاحلبها،فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الشاة، ومسح بيده ضرعها، وسمى الله جلثناؤه ثم دعا لأم معبد في شاتها حتى فتحت الشاة رجليها، ودرت. فدعا بإناءكبير، فحلب فيه حتى امتلأ، ثم سقى المرأة حتى رويت، وسقى أصحابه حتى رووا(أي شبعوا)، ثم شرب آخرهم، ثم حلب في الإناء مرة ثانية حتى ملأ الإناء، ثمتركه عندها وارتحلوا عنها. وبعد قليل أتى زوج المرأة (أبو معبد) يسوقعنزاً يتمايلن من الضعف، فرأى اللبن، فقال لزوجته: من أين لك هذا اللبن ياأم معبد والشاة عازب (أي الغنم) ولا حلوب في البيت!، فقالت: لا والله، إنهمر بنا رجل مبارك من حاله كذا وكذا، فقال أبو معبد: صفيه لي يا أم معبد،فقالت: رأيت رجلاً ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه (أي مشرق الوجه)، لم تعبهنحلة (أي نحول الجسم) ولم تزر به صقلة (أنه ليس بناحلٍ ولا سمين)، وسيمٌقسيم (أي حسن وضيء)، في عينيه دعج (أي سواد)، وفي أشفاره وطف (طويل شعرالعين)، وفي صوته صحل (بحة وحسن)، وفي عنقه سطع (طول)، وفي لحيته كثاثة(كثرة شعر)، أزج أقرن (حاجباه طويلان ومقوسان ومتصلان)، إن صمت فعليهالوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأجلاهموأحسنهم من قريب، حلو المنطق، فصل لا تذر ولا هذر (كلامه بين وسط ليسبالقليل ولا بالكثير)، كأن منطقه خرزات نظم يتحدرن، ربعة (ليس بالطويلالبائن ولا بالقصير)، لا يأس من طول، ولا تقتحمه عين من قصر، غصن بينغصين، فهو أنضر الثلاثة منظراً، وأحسنهم قدراً، له رفقاء يحفون به، إن قالأنصتوا لقوله، وإن أمر تبادروا لأمره، محشود محفود (أي عنده جماعة منأصحابه يطيعونه)، لا عابس ولا مفند (غير عابس الوجه، وكلامه خالٍ منالخرافة)، فقال أبو معبد: هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكربمكة، ولقد هممت أن أصحبه، ولأفعلن إن وجدت إلى ذلك سبيلا. وأصبح صوت بمكةعالياً يسمعه الناس، ولا يدرون من صاحبه وهو يقول: جزى الله رب الناس خيرجزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد. هما نزلاها بالهدى واهتدت به فقد فاز منأمسى رفيق محمد. حديث حسن قوي أخرجه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي. وعنجابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيليلة إضحيان، وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليهوسلم وإلى القمر، فإذا هو عندي أحسن من القمر). (إضحيان هي الليلة المقمرةمن أولها إلى آخرها). وما أحسن ما قيل في وصف الرسول صلى الله عليه وسلم:وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل. (ثمال: مطعم، عصمة:مانع من ظلمهم).
ما جاء في حسن النبي صلى الله عليه وسلم:
لقد وصف بأنه كان مشرباً حمرة وقد صدق من نعته بذلك، ولكن إنما كان المشربمنه حمرة ما ضحا للشمس والرياح، فقد كان بياضه من ذلك قد أشرب حمرة، وماتحت الثياب فهو الأبيض الأزهر لا يشك فيه أحد ممن وصفه بأنه أبيض أزهر.يعرف رضاه وغضبه وسروره في وجهه وكان لا يغضب إلا لله، كان إذا رضى أو سرإستنار وجهه فكأن وجهه المرآة، وإذا غضب تلون وجهه واحمرت عيناه. فعنعائشة رضي الله عنها قالت: (استعرت من حفصة بنت رواحة إبرة كنت أخيط بهاثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبتها فلم أقدر عليها، فدخل رسول اللهصلى الله عليه وسلم فتبينت الإبرة لشعاع وجهه). أخرجه ابن عساكروالأصبهاني في الدلائل والديلمي في مسند الفردوس كما في الجامع الكبيرللسيوطي.

*****

فيختام هذا العرض لبعض صفات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الخلقية التيهي أكثر من أن يحيط بها كتاب لا بد من الإشارة إلى أن تمام الإيمان بالنبيصلى الله عليه وسلم هو الإيمان بأن الله سبحانه وتعالى خلق بدنه الشريف فيغاية الحسن والكمال على وجه لم يظهر لآدمي مثله.


رحم الله حسان بن ثابت رضي الله عنه إذ قال:
خلقت مبرءاً من كل عيب ... كأنك قد خلقت كما تشاء
ويرحم الله القائل:
فهو الذي تم معناه وصورته ... ثم اصطفاه حبيباً باريء النسم
فتنزه عن شريك في محاسنه ... فجوهر الحسن فيه غير منقسم
وقيل في شأنه صلى الله عليه وسلم أيضاً:
بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله
حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله
ورحم الله ابن الفارض حيث قال:
وعلى تفنن واصف يفنى الزمان وفيه ما لم يوصف


مـسألة:
من المعلوم أنالنسوة قطعت أيديهم لما رأين يوسف عليه السلام إذ إنه عليه السلام أوتيشطر الحسن، فلماذا لم يحصل مثل هذا الأمر مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ هليا ترى سبب ذلك أن يوسف عليه السلام كان يفوق الرسول صلى الله عليه وسلمحسناً وجمالاً؟
الجواب:
صحيح أن يوسف عليهالسلام أوتي شطر الحسن ولكنه مع ذلك ما فاق جماله جمال وحسن النبي صلىالله عليه وسلم. فلقد نال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صفات كمال البشرجميعاً خلقاً وخلقاً، فهو أجمل الناس وأكرمهم وأشجعهم على الإطلاق وأذكاهموأحلمهم وأعلمهم... إلخ هذا من جهة، ومن جهة أخرى وكما مر معنا سابقاً أنالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعلوه الوقار والهيبة من عظمة النور الذيكلله الله تعالى به، فكان الصحابة إذا جلسوا مع النبي صلى الله عليه وسلمكأن على رؤوسهم الطير من الهيبة والإجلال فالطير تقف على الشيء الثابتالذي لا يتحرك. وما كان كبار الصحابة يستطيعون أن ينظروا في وجهه ويصفوهلنا لشدة الهيبة والإجلال الذي كان يملأ قلوبهم وإنما وصفه لنا صغارالصحابة، ولهذا السبب لم يحصل ما حصل مع يوسف عليه السلام.

* * * * * * * * * * * * * * * *

اللهمصل وسلم وبارك وأنعم على عبدك وابن عبدك وابن أمتك، صفوة خلقك وخليلكالرحمة المهداة، نبيك ورسولك الأمين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي،مادامت السموات والأرض وبقيت الحياة في هذا الكون، منذ أن خلقت الخلق وإلىأن تقوم الساعة، صلاة وسلاماً ترضيك عنا وتليق بقدره الطاهر عندك، وبالقدرالذي أمرت به بقولك الحق: (إِنَّاللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً)،وأجعلها شاهدة لنا لا علينا، وأغنمنا شفاعته صلى الله عليه وسلم، يومالبعث وساعة الحشر ويوم يقوم الناس من القبور، ولا تحرمنا لذة النظر إليك،وجواره الكريم في جنة الخلد، صلواتك ربي وسلامك عليه وعلى آله وأصحابهأجميعن ونحن معهم يا رب العالمين. آمين.

* * * * * * * * * * * * * * * *
اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك
]أن ترحم وتغفر لمعدها وقارئها ومرسلها وناشرها

وآبائهم وأمهاتهم وأبنائهم وبناتهم وأزواجهم وزوجاتهم
وذريتهم وأحبائهم أجمعين وعموم المسلمين والمسلمات. آمين

avatar
سفيرة الاسلام
مدير(ة)
مدير(ة)

عدد المساهمات : 62
نقاط : 352
السٌّمعَة : 60
تاريخ التسجيل : 26/10/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: وصف الحبيب المصطفى

مُساهمة من طرف abdou في الجمعة 03 ديسمبر 2010, 18:12




الله روعة ماشاء الله تبارك الله
الى المزيد من التقدم
avatar
abdou
صاحب الموقع
صاحب الموقع

mms mms :
عدد المساهمات : 237
نقاط : 609
السٌّمعَة : 56
تاريخ الميلاد : 04/12/1961
تاريخ التسجيل : 25/10/2010
العمر : 57
الموقع : جيهان عبدو

بطاقة الشخصية
ع:

http://abdoubac.forummaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: وصف الحبيب المصطفى

مُساهمة من طرف اميرة طنجة في السبت 01 يناير 2011, 08:02

بارك الله فيك
موضوع جد متميز
دمت معطاءة


avatar
اميرة طنجة
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 34
نقاط : 92
السٌّمعَة : 10
تاريخ الميلاد : 02/04/1987
تاريخ التسجيل : 07/12/2010
العمر : 31
الموقع : www.mytet1.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: وصف الحبيب المصطفى

مُساهمة من طرف bacha في السبت 01 يناير 2011, 09:35

شكرا لك جزاك الله الف خير

موضوع رائع
avatar
bacha
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 127
نقاط : 201
السٌّمعَة : 28
تاريخ الميلاد : 18/09/1996
تاريخ التسجيل : 30/10/2010
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: وصف الحبيب المصطفى

مُساهمة من طرف omayma chakira في الخميس 15 سبتمبر 2011, 18:08


بارك الله فيك
موضوع جد متميز
avatar
omayma chakira
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 212
نقاط : 306
السٌّمعَة : 51
تاريخ الميلاد : 24/04/1995
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
العمر : 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى